ابراهيم السيف

494

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

والبحرين من أجل طلب العلم ، أما في مكّة المكرّمة فقد أطال الإقامة فيها ، حيث كان يتلقى بعض الدّروس في الحرم المكّي الشّريف لدى العلماء الّذين يقومون بالتّدريس في الحرم ، ومعه زميله وصديقه الشّيخ سليمان بن حمدان ، ثمّ التحق بالمعهد السّعودي في مكّة المكرّمة . أعماله : في عام 1346 عيّن مراقبا للصّلاة بدار الحكومة بمكّة المكرّمة ، ثمّ عضوا لهيئة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر بمكّة المكرّمة عام 1348 ما يقارب ثماني سنوات ، وفي عام 1356 تعيّن مديرا لمدرسة المجمعة ، عام 1363 حيث نقل مدرّسا بالمدرسة السّعوديّة بمكّة المكرّمة ، وفي شعبان من هذا العام تعيّن رئيسا للوعظ والإرشاد في بلد عسير ، ثمّ في عام 1369 انتقل إلى حوطة بني تميم في نجد مديرا للمدرسة السّعوديّة هناك ، ثمّ عاد إلى منطقة عسير ليعمل مساعدا لرئيس محكمة أبها عام 1373 ، واستمرّ في هذا العمل فانتقل عام 1381 ليعمل رئيسا للمحكمة الشّرعيّة في بلجرشي « 1 » ، واستمرّ فيه حتّى أصيب بمرض توفّي على أثره - رحمه اللّه - . وقال الشّيخ البسّام أيضا : وكثيرا ما كان ينتدب للنظر في القضايا المهمة ، وكان محبا للبحث والمناقشة وتحصيل المعلومات ، وكانت

--> ( 1 ) منطقة في إمارة الباحة .